هل هناك جولة اخرى لكوفيد؟

منذ ايام او بضعة اسابيع، بدا الحديث عن احتمالية ظهور وباء جديد، يقول المتنبؤون به و كذا منظمة الصحة العالمية، انه سيكون أكثر خطورة و فتكا بالانسان، مما يدفع بمنظمة الصحة العالمية الى توجيه دول العالم الى فرض تدابير صحية صارمة، على غرار ما سبق وقوعه خلال ما سمي بكوفيد 19، كالدعوة الى التلقيح و إرتداء الكمامة، و ربما فرض حجر صحي جديد، بعد ان تم اجراء "المناورة" الأولى أواخر سنة 2019، و ما كان لها من انعكاسات اقتصادية و اجتماعية جد سلبية.

ان المتتبع لمواقع التواصل الاجتماعي، لا بد ان يكون قد وقف على مجموعة من الفيديوهات التي تتضمن تصريحات لبعض المسؤولين السابقين و الخبراء و الاطباء، و كذلك بعض الوثائق التي تفضح حقيقة وباء كوفيد الذي اتخذوه ذريعة لفرض الحصار و بقاء الناس داخل بيوتهم مدة ليست بالقصيرة، و فرض اخذ لقاحات غير سليمة، اجمع المختصون على انها غير صالحة و لم تاخذ الوقت الكافي لانتاجها، و تتضمن مواد مضرة بصحة الانسان، و كانوا قد خططوا بتلقيح الناس بعشر جرعات لهدف في انفسهم، يتمثل كما ذهب كثير من المختصين، في التخلص من عدد مهم من البشر عبر العالم، بدعوى ان الارض لم تعد تتحمل الاستجابة لمتطلبات الملايير الثمانية الذين يحبون على ظهرها، في الوقت الذي يقول فيه علماء آخرون أن الارض تستطيع ان تغذي ماءة مليار من البشر لو توفر العدل و المساواة في توزيع خيراتها.

الا ان عبدة الشيطان الانانيون من الصهاينة و الماسونيين الذين يريدون القضاء على ملايين الارواح البشرية تلبية لمعتقداتهم المنحرفة، و افكارهم المتطرفة المهووسة بالتملك و السيطرة و التحكم، لا يريدون للبشرية ان تعيش في سلام و انسجام، بل يريدون إبادة الملايير منها، و كانهم هم من خلقوهم، و من يدبرون مسار الكون، الا ان الله سبحانه و تعالى خالق الكون بما فيه و من فيه، الذي بديره بحكمته و رحمته، فكما افشل خطوتهم الأولى (كوفيد 19)، بظهور حدث تاريخي مفاجئ لم يكن في الحسبان، الا و هو الحرب الروسية الاوكرانية، التي جعلت العالم ينسى حدث كوفيد 19 و يتجه اهتمامه وجهة اخرى، الا ان حلفاء الشيطان ما زالوا مصرين على تنفيذ مخططهم الجهنمي المتمثل في الحفاظ على المليار الذهبي و إبادة ما سواه من البشر، و ذلك بالبدء بالترويج لظهور وباء جديد سيكون أكثر فتكا من سابقه (كيف تمكنوا من معرفته قبل حدوثه) مما يستوجب اخذ لقاحات (اي صرف ما بقي من مخزون منها بمليارات الدولارات)، و إرتداء الكمامات مرة اخرى، و فرض حجر صحي اخر قد يكون اطول من سابقه، كل هذا الهدف من وراءه التمكين للحكومة العالمية الموحدة، التي يسعى الصهاينة و الماسونيون و الاسر اليهودية المتحكمة فيهم (روتشيلد، سوروس، روكفلر، ...) التمكين لها، فهل سيخضع العالم لارادة هؤلاء المتسلطين، ام سينهض و ينتفض احرار الناس المؤمنون بحق كافة البشر في الحياة و الحرية، و مقاومة محاولات التسلط هذه من طرف تجار السلاح و مشعلي الحروب..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-